أكتوبر, 2011 | المصارف العربية
البحث :

الأرشيف الشهري : أكتوبر, 2011

بنك عودة


بنك عودة هو مؤسسة مالية عالمية تقدم خدماتها بشكل أساسي في لبنان والشرق الأوسط  ومنطقة شمال أفريقيا. وتشمل هذه الخدمات سلسة واسعة من المنتجات والخدمات التي تغطي الخدمات البنكية الأساسية والاستثمار والقروض وخدمات أخرى كخدمات التأمين. وحتى أواخر حزيران عام ٢٠١١ كان بنك عودة هو البنك اللبناني الأول من حيث عدد العملاء وقيمة الودائع والأسهم وغيرها. كما أنه البنك اللبناني الأول من حيث عدد فروعه في لبنان التي وصلت إلى ثمانين فرع في أرجاء لبنان. وللبنك أحد عشر فرعًا في الأردن ومقر رئيسي في الإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي) بالإضافة إلى ثلاث شركات فرعية منبثقة عنها في لبنان وثلاثة في أوروبا وستة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خارج لبنان. باختصار فإن الشركة تدير مائة وخمسة وستين فرعًا موزعة على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تأسس بنك عودة عام ١٨٣٠ كمؤسسة مالية مصرفية وأخذ شكله الحالي عام ١٩٦٢ كشركة مالية خاصة محدودة الضمان لمدة تسعة وتسعين عامًا. والبنك مسجل في سجل بيروت الاقتصادي وفي قائمة البنوك اللبنانية (رقم ٥٦). وفي وقت تأسيس البنك بشكله الحديث عام ١٩٦٢ ضمت قائمت أصحاب الأسهم أفراد من عائلة عودة بالإضافة إلى مستثمرين كويتيين من عائلتي الصباح والحميزي. ومنذ عام ١٩٨٣ توسع نطاق البنك وعدد المساهمين فيه وأصبح مسجلاً في سوق بيروت لصرف العملات وكذلك في سوق لندن لصرف العملات. وخلال الخمس سنوات الأخيرة خطا بنك عودة خطوة كبيرة إذ أصبح يحتل المرتبة الرابعة من بين الخمسة عشر مؤسسة المالية الأكبر في المنطقة من حيث الانتشار والتغطية وعدد الشركات الفرعية. ويعمل في بنك عودة ٥٠٦٦ موظفًا وموظفة من بينهم ٢٨٠٢ في لبنان وحدها. ويقدم البنك لموظفيها العديد من الحوافز والتدريب الأمر الذي يجعلهم مؤهلين وقادرين على خدمة عملاء البنك ومراجعيه على أفضل وجه.

http://www.youtube.com/watch?v=Y11V3TVGIQo

وفي ضوء التغيرات المتلاحقة التي طرأت على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخاصة المنطقة العربية فإن أهم أولويات البنك في العام الحالي والأعوام القادمة هي محاولة تثبيت أقدامه في هذه الدول ثم بعد استقرار الأمور مواصلة عملية توسعه في المنطقة وفي العالم. ويرى بنك عودة أن انفتاح العالم العربي وتحوله إلى أنظمة ديمقراطية من شأنه النهوض باقتصادات الدول العربية والخروج بها من الأزمات المتعاقبة التي شهدتها وكذلك الرقي بمجال الأعمال والاستثمارات بما فيها قطاع المالية والمصارف. أما بالنسبة للخطط الحالية لبنك عودة فإنها تشمل التوسع إلى تركيا والمملكة العربية السعودية والعراق وذلك لاستغلال الحالة التي تعيشها هذه الدول الثلاث من حيث تدفق المواد البشرية ورؤوس الأموال إليها. كما قام البنك بتقديم طلب لإنشاء فرع لوزارة المالية الجزائرية وما زالت المعاملة قيد الدراسة، كما أن المصرف يدرس إمكانية افتتاح فروع له في تونس بعد التغيرات السياسية التي شهدها هذا البلد الشمال أفريقي. وهكذا فإن لبنك عودة ثلاثة أسواق رئيسية هي الشرق الأدنى والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أما بالنسبة للتنافسية فإن بنك عودة في لبنان يعتبر بنك بلوم وبنك بيبلوس اللبنانيين المنافسين الرئيسين له، وهذان البنكان يحتلان المرتبتين الثانية والثالثة على الترتيب من بين المصارف في لبنان ويجيء ترتيبهما بعد بنك عودة الذي يتفوق عليها من حيث رأس المال والأرباح والإيداعات وعدد الأسهم وغيرها.

يوفر بنك عودة عدد كبير من الخدمات ومجموعة كبيرة من البطاقات الائتمانية وبطاقات التسوق التي يمكن استخدامها في جميع أنحاء العالم وكذلك من خلال شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت)، كما يمكن عملاء بنك عودة دفع الفواتير عن طريق الإنترنت وإجراء بعض العمليات البنكية كتحويل الأموال. كما بإمكانهم الدفع لعدد من الشركات وشراء تذاكر السينما عن طريق البنك الإنترنتي. ويستخدم بنك عودة عددًا كبيرًا من معايير السلامة والخصوصية لضمان الخصوصية والأمان لجميع عملائه ولحمايتهم ضد أي محاولة لانتحال شخصياتهم أو استغلال حساباتهم من قبل أشخاص آخرين. كما يوفر البنك لعملائه عددًا كبيرًا من أجهزة الصراف الآلي حتى يتمكنوا من السحب من أرصدتهم والإيداع فيها في أي وقت يشاؤن دون الحاجة إلى زيارة فرع البنك.

لمعرفة المزيد عن تاريخ بنك عودة وعن الخدمات التي يقدمها قم بزيارة الموقع الخاص به بالضغط هنا.

مؤتمر اتحاد المصارف العربية 2011


في ظل التغيرات والتحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدها العالم العربي العام الحالي في أعقاب الثورات التي شهدتها عدد من دول منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – في ظل هذه التغيرات يعقد اتحاد المصارف العربية مؤتمره السنوي في العاصمة اللبنانية بيروت. ولا شك في أن هذه التحولات ستلقي بظلالها على برنامج المؤتمر وجدول أعماله. وقد قرر الاتحاد مجاراة هذه التغيرات ووضع خطط وبرامج لتجاوز العوائق الاقتصادية التي تشهدها دول المنطقة قاطبة. ويأتي عنوان المؤتمر هذا العام ليعكس رغبة الاتحاد في مخاطبة الأزمة الاقتصادية في العالم العربي، إذ ينعقد المؤتمر في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من تشرين الثاني تحت عنوان “مستقبل العالم العربي في ظل التغيرات الراهنة”.

خلفية عن المؤتمر وأهدافه

قرر اتحاد المصارف العربية أن تكون نظرته للأمور في مؤتمر بيروت لعام 2011 مختلفًا عن الأعوام السابقة، إذ لا بد من البحث عن آليات لتحسين الاقتصادات العربية ودعمها حتى تنهض من الكبوة الطويلة التي أصيبت بها. كما سيبحث الأمور دور المصارف العربية والمؤسسات المالية في العالم العربي على مساعدة هذه الدول على تجاوز المحنة الاقتصادية والنهوض إلى مستوى التطلعات. ومن أهم النقاط التي سيناقشها المؤتمر دور البنوك العربية في دعم المشاريع والمبادرات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة.ونظرًا لأن الاقتصاد العالمي لا زال يعاني من الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية ولارتفاع مستويات التضخم والبطالة وغيرها من الآفات الاقتصادية فإن المؤتمر سيبحث في التفاعل بين الاقتصاد العالمي والاقتصادات العربية التي تعاني تراجعًا ملموسًا بسبب القلاقل السياسية والاجتماعية.

وفي ضوء كل هذه التغيرات فإن المؤتمر سيبحث عددًا كبيرًا من القضايا المتشعبة ولكن من أهمها دعم الاقتصاد العربي وبنائه ووضع رؤية مستقبلية للمصارف العربية تقوم على دعم اقتصادات دولها. كما سيبحث مؤتمر اتحاد المصارف العربية في بيروت آليات تشجيع وتنفيذ مشاريع استثمارية في دول الربيع العربي وخاصة في ليبيا. وهكذا فإن أهداف المؤتمر يمكن تلخيصها في النقاط الرئيسية التالية:

أولاً: الوقوف على أهم التغيرات والتحولات التي شهدها العالم العربي وخاصة في مجال الاقتصاد.

ثانيًا: بحث أبعاد هذه التغيرات وإمكانيات تطورها مستقبلاً.

ثالثًا: تدارس ومناقشة الدور الذي ينبغي على المصارف العربية القيام به للمساهمة في استرداد الاقتصادات العربية عافيتها.

رابعًا: تحليل أثر المتغيرات والمستجدات الاقتصادية على الصعيد العالمي على الاقتصادات العربية.

خامسًا: مناقشة سبل ووسائل تحقيق قدر من الاستقرار المالي في الأسواق العربية.

بنية المؤتمر وأبرز المشاركين فيه

أما بنية مؤتمر اتحاد المصارف العربية فتقوم على خطابات يلقيها كبار الاقتصاديين والباحثين والمختصين في القطاع المالي والمصرفي، وكذلك جلسات حوار تضم شخصيات بارزة وخبراء وكذلك حضور واسع لوسائل الإعلام، وأخيرًا ورشات العمل التفاعلية التي تهدف إلى تدارس موضوع ما من المواضيع المطروحة على جدول أعمال المؤتمر ثم مناقشته مناقشة عميقة بما يكفل لكل مشارك التعبير عن رأيه وطرح المقترحات التي ستكون موضع دراسة وبحث فيما بعد. أما المشاركون في المؤتمر فسيكون على رأسهم وزراء المالية العرب ومحافظو البنوك المركزية ورؤساء البنوك الكبرى وصناع القرارت الاقتصادية ورؤساء الشركات المالية والتكنولوجية وشركات التأمين وغيرها من الشركات الكبرى المؤثرة في الاقتصادات المحلية. كما سيحضر المؤتمرات شخصيات اقتصادية ومصرفية أجنبية ورؤساء الغرف التجارية العربية والعربية الأجنبية المشتركة، بالإضافة إلى الخبراء والباحثين والمحللين الاقتصادين ونخبة من رجال الإعلام والصحافة ممن لهم باع طويل في مجال المالية والمصارف.

أما المؤسسات التي ستتعاون على إقامة المؤتمر فعلى رأسها اتحاد المصارف العربية وكذلك اتحاد المصارف اللبنانية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتطوير الفرنسية واتحاد البنوك الإسلامية وغيرها الكثير. أما الراعي الإستراتيجي للمؤتمر فهو البنك العربي. ويمكن للراغبين في المشاركة في مؤتمر اتحاد المصارف العربية ملء نموذج المشاركة الموجود على صفحة الاتحاد على شبكة الإنترنت، بالضغط هنا. كما يمكنك تصفح الموقع لمعرفة المزيد عن المؤتمر وكذلك عن اتحاد المصارف العربية بشكل عام وأهدافه ورؤيته ورسالته.أما لمعرفة البرنامج الدقيق للمؤتمر فيمكنكم الضغط هنا.

هذا بلوق هو مدعوم من قبل WordPress  |  شروط الاستخدام محتوى  |  تنويه

FinancialRed.com | قناة العربية