بنك عودة | المصارف العربية
البحث :

بنك عودة


بنك عودة هو مؤسسة مالية عالمية تقدم خدماتها بشكل أساسي في لبنان والشرق الأوسط  ومنطقة شمال أفريقيا. وتشمل هذه الخدمات سلسة واسعة من المنتجات والخدمات التي تغطي الخدمات البنكية الأساسية والاستثمار والقروض وخدمات أخرى كخدمات التأمين. وحتى أواخر حزيران عام ٢٠١١ كان بنك عودة هو البنك اللبناني الأول من حيث عدد العملاء وقيمة الودائع والأسهم وغيرها. كما أنه البنك اللبناني الأول من حيث عدد فروعه في لبنان التي وصلت إلى ثمانين فرع في أرجاء لبنان. وللبنك أحد عشر فرعًا في الأردن ومقر رئيسي في الإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي) بالإضافة إلى ثلاث شركات فرعية منبثقة عنها في لبنان وثلاثة في أوروبا وستة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خارج لبنان. باختصار فإن الشركة تدير مائة وخمسة وستين فرعًا موزعة على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تأسس بنك عودة عام ١٨٣٠ كمؤسسة مالية مصرفية وأخذ شكله الحالي عام ١٩٦٢ كشركة مالية خاصة محدودة الضمان لمدة تسعة وتسعين عامًا. والبنك مسجل في سجل بيروت الاقتصادي وفي قائمة البنوك اللبنانية (رقم ٥٦). وفي وقت تأسيس البنك بشكله الحديث عام ١٩٦٢ ضمت قائمت أصحاب الأسهم أفراد من عائلة عودة بالإضافة إلى مستثمرين كويتيين من عائلتي الصباح والحميزي. ومنذ عام ١٩٨٣ توسع نطاق البنك وعدد المساهمين فيه وأصبح مسجلاً في سوق بيروت لصرف العملات وكذلك في سوق لندن لصرف العملات. وخلال الخمس سنوات الأخيرة خطا بنك عودة خطوة كبيرة إذ أصبح يحتل المرتبة الرابعة من بين الخمسة عشر مؤسسة المالية الأكبر في المنطقة من حيث الانتشار والتغطية وعدد الشركات الفرعية. ويعمل في بنك عودة ٥٠٦٦ موظفًا وموظفة من بينهم ٢٨٠٢ في لبنان وحدها. ويقدم البنك لموظفيها العديد من الحوافز والتدريب الأمر الذي يجعلهم مؤهلين وقادرين على خدمة عملاء البنك ومراجعيه على أفضل وجه.

http://www.youtube.com/watch?v=Y11V3TVGIQo

وفي ضوء التغيرات المتلاحقة التي طرأت على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخاصة المنطقة العربية فإن أهم أولويات البنك في العام الحالي والأعوام القادمة هي محاولة تثبيت أقدامه في هذه الدول ثم بعد استقرار الأمور مواصلة عملية توسعه في المنطقة وفي العالم. ويرى بنك عودة أن انفتاح العالم العربي وتحوله إلى أنظمة ديمقراطية من شأنه النهوض باقتصادات الدول العربية والخروج بها من الأزمات المتعاقبة التي شهدتها وكذلك الرقي بمجال الأعمال والاستثمارات بما فيها قطاع المالية والمصارف. أما بالنسبة للخطط الحالية لبنك عودة فإنها تشمل التوسع إلى تركيا والمملكة العربية السعودية والعراق وذلك لاستغلال الحالة التي تعيشها هذه الدول الثلاث من حيث تدفق المواد البشرية ورؤوس الأموال إليها. كما قام البنك بتقديم طلب لإنشاء فرع لوزارة المالية الجزائرية وما زالت المعاملة قيد الدراسة، كما أن المصرف يدرس إمكانية افتتاح فروع له في تونس بعد التغيرات السياسية التي شهدها هذا البلد الشمال أفريقي. وهكذا فإن لبنك عودة ثلاثة أسواق رئيسية هي الشرق الأدنى والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أما بالنسبة للتنافسية فإن بنك عودة في لبنان يعتبر بنك بلوم وبنك بيبلوس اللبنانيين المنافسين الرئيسين له، وهذان البنكان يحتلان المرتبتين الثانية والثالثة على الترتيب من بين المصارف في لبنان ويجيء ترتيبهما بعد بنك عودة الذي يتفوق عليها من حيث رأس المال والأرباح والإيداعات وعدد الأسهم وغيرها.

يوفر بنك عودة عدد كبير من الخدمات ومجموعة كبيرة من البطاقات الائتمانية وبطاقات التسوق التي يمكن استخدامها في جميع أنحاء العالم وكذلك من خلال شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت)، كما يمكن عملاء بنك عودة دفع الفواتير عن طريق الإنترنت وإجراء بعض العمليات البنكية كتحويل الأموال. كما بإمكانهم الدفع لعدد من الشركات وشراء تذاكر السينما عن طريق البنك الإنترنتي. ويستخدم بنك عودة عددًا كبيرًا من معايير السلامة والخصوصية لضمان الخصوصية والأمان لجميع عملائه ولحمايتهم ضد أي محاولة لانتحال شخصياتهم أو استغلال حساباتهم من قبل أشخاص آخرين. كما يوفر البنك لعملائه عددًا كبيرًا من أجهزة الصراف الآلي حتى يتمكنوا من السحب من أرصدتهم والإيداع فيها في أي وقت يشاؤن دون الحاجة إلى زيارة فرع البنك.

لمعرفة المزيد عن تاريخ بنك عودة وعن الخدمات التي يقدمها قم بزيارة الموقع الخاص به بالضغط هنا.

الوظائف ذات الصلة

بدون تعليق

RSS من التعليقات. TrackBack URI

اترك التعليق

XHTML: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

هذا بلوق هو مدعوم من قبل WordPress  |  شروط الاستخدام محتوى  |  تنويه

FinancialRed.com | قناة العربية